انتقل إلى المحتوى الرئيسي

تفاصيل المقال

قياس أثر التدريب في بيئة العمل، لا الاكتفاء بمؤشرات الرضا

قياس أثر التدريب في بيئة العمل، لا الاكتفاء بمؤشرات الرضا

تخبرك استبيانات نهاية الدورة بما إذا كان المشاركون قد استمتعوا بالجلسة، لكنها نادرًا ما تخبرك بما إذا تغيّر شيء عند عودتهم إلى العمل.

قِس الأثر في ثلاث مراحل: قبل البرنامج، وبعد انتهائه ببضعة أسابيع، ومقارنةً بمؤشر الأعمال الذي صُمّم البرنامج لتحسينه، مثل معدلات الأخطاء أو أوقات المعالجة أو معدل تحويل المبيعات.

«لا يغيّر التدريب السلوك إلا حين تُستخدم المهارات الجديدة في العمل.»

من الفكرة إلى التنفيذ

ينطلق كل مقال من سؤال عملي يطرحه عملاؤنا. ونركّز فيه على ما ينبغي قياسه وما يجب تغييره، وكيف نتأكد من أن التغيير يحقق أثره.

ما يجب التحقق منه قبل الالتزام

تأكد من أن البرنامج يبدأ بتحليل الاحتياجات، ويقدّمه خبراء ممارسون، ويحدد مؤشرات يمكنك متابعتها بعد انتهاء الدورة.

  • تحليل الاحتياجات قبل التصميم
  • خبراء ممارسون يقودون التدريب
  • قياس النتائج في بيئة العمل

استخدم هذه الأفكار نقطة انطلاق، ثم كيّفها مع فرقك وعملياتك ومؤشراتك. وإذا رغبت في دعم لتطبيقها، فبإمكان مستشارينا مراجعة وضعك معك.